Archive

Posts Tagged ‘enfance’

لتمهين التكوين الأساسي لمتفقدي الطفولة

رادس القرية 21 جوان 2011

ورقة من إعداد :د رضا مبروك ساسي

1- تذكير برهانات التكوين

-يتمثل الهدف الاساسي من تكوين متفقدي الطفولة الجدد بعد ثورة 14 جانفي 2011 في :

– تمهينهم قصد التخرج بملامح هوية مهنية فاعلة ومسؤولة ومجددة تؤمنها ثقافة مستنيرة بمبادئ الكرامة والعدالة وحقوق الطفل .

-تمكينهم من تكوين نظري وعملي يساعدانهم على التكيف مع الحاجات النفسية والمعرفية  والتقنية  للمنشطين والمنشطات بمؤسسات الطفولة يساعدهم على اكتساب أدوات ميسرة  لتعديل التصورات و تمثل الممارسات والتلاؤم مع واقع المؤسسة ومحيطها

يتوافق هذا التكوين الأساسي مع مبادئ التحديث والتأصيل لمهنة  متفقد الطفولة ويهدف إلى

: بناء الكفايات السيكولوجية والتواصلية والاندراغوجية والاخلاقية الضرورية لممارسة المرافقة و التكوين والبحث والتقييم والتجديد.

2-المبادئ العامة للتكوين الأساسي لمتفقدي الطفولة

–         أ-التكوين بالتداول

يو ضع التلامذة-المتفقدون في سياقات ووضعيات ملاحظة وتثاقف  يفترض أن تساعدهم على  تملكهم لكفايات  تبنى في فضاءات التكوين النظري بالمركز–التربصات الميدانية بالداخل والخارج- في الدورات التدريبية والندوات.

ذلك أن التداول في التكوين بين المركز والميدان ييسر التمفصل بين  كل من المكتسبات النظرية  والميدانية  خاصة إذا ما اعتمد التحليل المتأمل لواقع التنشيط بمؤسسات الطفولة أي أن ينطلق كلما أمكن في التكوين بالمركز من حالات أو وضعيات مشكل من الممارسة التنشيطية أو الإدارية وأن توظف المفاهيم النظرية كلما احتيج لها في الممارسة

ب-التكوين الفارقي

يراعي المكون الفروق الفردية  ( الخبرات السابقة ،التربصات السابقة  ،الحاجات الخصوصية…)للمتكونين سواء أكان ذلك عند التكوين  النظري بالمركز أو عند الملاحظة والممارسة المتدرجة في الميدان ويعترف لهم بإنجازهم وإبداعاتهم من خلال التقدير والتثمين

ج-التكوين التشاركي والتفكير الجماعي في المشاريع

يدعو المكون التلامذة المتفقدين للعمل في مجموعات بحثية قصد التعاون على إيجاد حلول لمشكلات العمل الميداني بواسطة  التأمل والتحليل

-التنسيق والتأمل  المشترك في إشكاليات التأطير وتبادل الرؤى بين المكونين في المركز وزملائهم الميدانيين قصد تعديل مسار التكوين وضمان التمفصل بين النظري والعملي الميسر لتراكم ثقافة مميزة لمهنة متفقد الطفولة.

د-التكون والانفتاح على التجارب الجيدة

أمام تعقد الوضعيات ( المرافقة والإسناد والتقييم والتقويم والمتابعة والهندسة والتكوين والتنشيط والبحث والتجديد…) وتعدد السياقات التي تستوجب من التلميذ- المتفقد التحكم فيها يجدر بالمكون أن ينوع الطرائق والأساليب التنشيطية والتكوينية حتى ينمي لدى المتفقد استقلاليته و قدرته على الاختيار الجيد

كما يمكن للمكونين الاستفادة من مناويل تكوين مختلفة شريطة أن ينتهج مسارا سوسيوبنائيا ينطلق من الواقع المهني لينظره  ويعود إلى الميدان ليطوره.

ومن أنماط التكوين يمكن الإشارة إلى أهمها:

تكوين عملي-نظري

تكوين نظري –عملي

تكوين عملي –نظري-عملي

 هذا النمط الثالث من التكوين  يساعد كلا من المكونين والباحثين على الانخراط في براديقم جديد  يولي أهمية للمرافقة والمصاحبة والملاحظة للممارسة والتأمل فيها والعمل على تحليلها أملا في حل مشكلات الميدان

وبناء تصورات إيجابية  لأخلاق المهنة وبالتالي تطوير الكفايات المهنية وتشكل ملامح هوية مهنية جديدة لمتفقد الطفولة بعد أن كان منشطا بالمؤسسة أو مديرا لها وذلك من خلال  :

تقمص الأدوار المهنية

رواية تجارب خاصة(تجديد بحث تكوين..)

دراسة الحالات

دراسة الوضعيات-المشاكل

مقابلة تقييم

مقابلات مفتوحة

مقابلات سريرية

توظيف البرتفوليو للتكون

تقديم  العروض

توظيف أدوات تقييم ذاتي وتحديد اتجاهات ومواقف

تجريب استراتيجيات وبحث عن تجديدات

مرافقة مشاريع تربوية

3-التقييم

 يسهم التقييم التكويني للمتكون في مرافقة تعلماته الجديدة التي يتملكها في صلاته بذاته بالمكونين  وبالمعارف العلمية والسياقية التي تقترح عليه لذلك يفضل  إبلاؤه الأولوية

ولما كان التقييم الجزائي الإجمالي ضرورة يختم بها مسار التكوين الأساسي يحسن مراعاة معايير  جود الأداء بعد اقتراح وضعيات- مشكل أو حالات  مستمدة من التجارب التكوينية أو من الممارسات المهنية اليومية

Publicités
Catégories :الكتابات Étiquettes : , ,